إن الاهتمام بالسلوكيات الإيجابية يزرع الثقة في نفوس الأبناء ويشجعهم على الاستمرار في فعل الخير.
وفي المقابل، فإن التغافل عن بعض السلوكيات السلبية البسيطة يعد فنًا تربويًا راقيًا.
لذلك فإن التجاهل الحكيم لبعض التصرفات العابرة يساعد على إطفاء السلوك غير المرغوب فيه تدريجيًا.
إن التوازن بين تعزيز الإيجابيات والتغافل عن السلبيات البسيطة هو سر التربية الناجحة.
وفي الختام، فإن الاهتمام بالخير ينمّي الخير، والتغافل الحكيم يقلل من الشر.

