وكلما أحاط الوالدان طفلهم بالحب والحنان والرعاية، كان نموه أكثر استقرارًا واتزانًا.
ومن هنا تبرز أهمية إعداد الفتاة للحياة الأسرية إلى جانب تعليمها الأكاديمي والمهني.
فالرضاعة عبادة تؤجر عليها الأم، كما أنها تحقق مصالح صحية ونفسية عظيمة للطفل والأم معًا.
ولا تقف فوائد الرضاعة عند حدود التغذية، بل تتجاوزها إلى بناء رابطة عاطفية قوية بين الأم وطفلها.
وهذا يؤكد أن الطفل لا يبحث فقط عمن يطعمه، بل يحتاج إلى من يمنحه الحب والطمأنينة والاحتواء العاطفي.
كما قال النبي ﷺ: «أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن».

