ومن أبرز المشكلات التي قد تواجه الطفل في هذه المرحلة: صدمة الفطام، والتبول اللاإرادي، والغيرة.
أولًا: صدمة الفطام يرتبط الرضيع بأمه ارتباطًا وثيقًا، فهي مصدر غذائه وأمانه وحنانه.
كما يُستحسن تعويده تدريجيًا على السوائل المختلفة ثم الأطعمة المناسبة لعمره.
وفي هذا السياق تتجلى روعة الهدي النبوي في التعامل مع الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم.
وهذا الموقف النبوي يبرز أهمية الدعم العاطفي في تجاوز الأطفال للأزمات والمحن.
ورغم وجود بعض الأسباب العضوية، فإن كثيرًا من الحالات ترتبط بعوامل نفسية وعاطفية.
تقليل كمية السوائل في الساعات الأخيرة قبل النوم.
تشجيع الطفل على دخول الحمام قبل النوم مباشرة.
مكافأته وتشجيعه عند الاستيقاظ وفراشه جاف.
إيقاظه في أوقات مناسبة أثناء الليل للتبول عند الحاجة.
تجنب الأنشطة المرهقة قبل النوم وجعل وجبة العشاء خفيفة.
«اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم».
كما أنكر على من أظهر تمييزًا بين أبنائه في المعاملة.
وللتخفيف من مشاعر الغيرة يُنصح بما يلي: تهيئة الطفل نفسيًا لاستقبال المولود الجديد قبل قدومه.
إشراكه في بعض المهام البسيطة المتعلقة بالعناية بأخيه. تخصيص وقت إضافي له يشعره بالاهتمام والتقدير.
الإشادة بدوره كأخ أكبر وتشجيعه على تحمل المسؤولية المناسبة لعمره.

