الإجابة عن أسئلته وتوسيع الحديث معه.
مخاطبته بلغة سليمة وواضحة قريبة من لغة الكبار. إعادة صياغة كلامه بطريقة صحيحة ليشعر أننا فهمناه.
الإنصات إليه باهتمام، فالاستماع إليه هدية تربوية ثمينة.
مشاركته الحديث واللعب والأنشطة اليومية بصورة منتظمة.
توفير جو من الطمأنينة النفسية يساعده على التعبير بثقة.
الحرص على تعليمه النطق السليم منذ الصغر.
ربطه بلغة القرآن الكريم والإكثار من سماع القرآن وتلاوته.

