ولعل هذه التجربة تمثل اليوم أحد النماذج التي بدأت المنطقة تتجه نحوها.
كما تسير تركيا في الاتجاه ذاته، عبر تنويع تحالفاتها وتعزيز استقلالية قرارها الاستراتيجي.
غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات جوهرية.
ومن دون إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق تنمية اقتصادية شاملة، سيظل الاستقرار عرضة للانتكاسات.
وإذا نجحت في ذلك، فقد تكتشف أن إحدى أصغر دول المنطقة كانت قد سبقتها إلى هذا النموذج منذ سنوات.

