فاللعب ليس مجرد وسيلة للتسلية وقضاء الوقت، بل هو حاجة فطرية ووسيلة تربوية وتنموية شاملة.
4- استفيدوا من اللعب العلاجي يكشف لعب الطفل كثيراً مما يدور في داخله.
ولهذا أصبح «العلاج باللعب» أحد الأساليب المعروفة في علم النفس الحديث.
قبل شراء أي لعبة للطفل، من المفيد أن يسأل الوالدان أنفسهما: هل تشجع اللعبة نشاطاً صحياً ومفيداً؟
هل تنمي روح الاكتشاف والتجربة؟ هل تتيح التركيب والتفكيك والتفكير؟
هل تساعد الطفل على تقليد السلوك الإيجابي للكبار؟
هل تسهم في تهذيب السلوك وتنمية الذوق والأدب؟
فإذا كانت الإجابة بالإيجاب، كانت اللعبة ذات قيمة تربوية حقيقية.
ومن الأسئلة الشائعة في هذا العمر: كيف جئت إلى الدنيا؟
وهذه الأسئلة ليست مشكلة، بل دليل على نمو التفكير والفضول المعرفي لدى الطفل.
نصائح للتعامل مع أسئلة الأطفال
فالطفل ذكي ويستطيع اكتشاف التناقض أو الكذب.
وبهذا يتعلم أن الكتاب مصدر للمعرفة.
فهذه الأسئلة تنمي التفكير والتعبير والثقة بالنفس.
5- تجنبوا الأسئلة المغلقة فالأسئلة التي تكون إجاباتها بكلمة واحدة لا تنمي الحوار، مثل: هل أكلت؟
واستبدلوها بأسئلة مفتوحة تدفع الطفل إلى الشرح والتفصيل.
الأسئلة العقائدية عند الأطفال – د. بسام عموش.
فاللعب يبني شخصيته وينمي مهاراته، والحوار يثري لغته ويوسع مداركه.

