فحين ينجح الخصم في إعادة تشكيل وعي الأمة، يصبح تغيير واقعها أيسر من احتلال أرضها.
ولهذا كانت الثقافة، عبر التاريخ، الهدف الأول لكل مشروع استعماري أو هيمنة فكرية.
ولم يعد السؤال المطروح: كيف نحصل على المعرفة؟ بل أصبح: كيف نحسن التعامل معها؟
وكيف نحافظ على هويتنا ونحن نعيش في فضاء رقمي مفتوح لا يعرف الحدود؟
ولهذا كانت الحضارات تُقاس بما تنتجه من فكر وقيم قبل أن تُقاس بما تشيده من عمران.
بقلم: د. محمود محمد عبدي مدرب وباحث تربوي بالمركز الوطني للتكوين التربوي

