» قال: «مع ذلك، تبقى دراستك هي الأكثر تكلفة... ثم إنك تدرس العربية».
ثم قال والدي كلمته الأخيرة التي هزت كياني: «ابتداءً من هذا العام، لن أدفع عنك رسوم الدراسة.
الفرصة التي جاءت من السماء(2) بتُّ ليلتي بين اليأس والرجاء.
كانت كلمات والدي تتردد في أذني: «لن أدفع عنك فرنكاً واحداً بعد اليوم».
لكنني لجأت إلى الله، وصليت الفجر، ورفعت يدي بالدعاء أن يفتح لي بابًا من فضله.
وفي تلك اللحظة، لم أفكر في هاتف جديد، ولا في ملابس جديدة، بل خطر ببالي أمر واحد فقط... رسوم مدرستي.

