استكمالًا لما تناولناه في الجزء الأول، نقف اليوم عند سادسًا: ما الذي سيبقى منك بعد رحيلك؟
وهنا ينبغي أن نتوقف قليلًا مع أنفسنا.
فالحياة ليست في طولها، وإنما في أثرها.
لذلك، ليس السؤال الأهم: كم عشت؟
وليس السؤال: كم شهادة حصلت عليها؟
وليس السؤال: كم منصبًا وصلت إليه؟
بل: كم إنسانًا ساعدت على الوصول؟
وليس السؤال: كم مرة تحدثت عن القيم؟
بل: كم قيمةً جسّدتها في سلوكك؟
* ــــ ما الخير الذي سيبقى بعد أن ينتهي هذا اليوم؟
فهذه هي الغاية: أن يعيش الإنسان لله، ويعمل صالحًا، وينفع عباده، ثم يلقى ربَّه راضيًا مرضيًّا.
بقلم: د. محمود محمد عبدي مدرب وباحث تربوي بالمركز الوطني للتكوين التربوي

