غير أن السؤال الفلسفي الذي يسبق بناء هو أي مقرر يظل حاضرًا بقوة: وأيُّ محتوى يحتاج إليه الإنسان؟
فكل مقرر ينبغي أن يجيب عن ثلاثة أسئلة كبرى: ماذا نُعلِّم؟ ولماذا نُعلِّم؟ وكيف نُعلِّم؟
بقلم: د. محمود محمد عبدي مدرب وباحث تربوي بالمركز الوطني للتكوين التربوي

