ابتسمت وقلت: يا أبي... هذه الهدية كانت ثمرة اللغة العربية.
نظر إليّ باستغراب، فقصصت عليه حكاية المسابقة منذ بدايتها، وكيف كانت الجائزة سببًا في مواصلة دراستي.
ظل صامتًا لحظات، ثم قال: مجرد مسابقة في اللغة العربية منحتك كل هذا المبلغ؟
قلت: ـ نعم يا أبي. طأطأ رأسه، وقال بصوت امتزج فيه الندم بالفخر: سامحني يا بني.
لقد كنت أظن أن العربية لن تفتح لك بابًا، ولم أكن أعلم أنك تمتلك هذه الموهبة.
كنت أردد ما يقوله الناس دون أن أتحقق.

