فلم يعد الباحث يواجه الصعوبات نفسها التي كانت تعترض طريقه قبل عقدين أو ثلاثة عقود.
ولهذا السبب، لم تعد المجتمعات المعاصرة تبحث عن أصحاب الشهادات بقدر ما تبحث عن أصحاب الكفايات.
ولذلك، فإن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه اليوم ليس: كم جامعة لدينا؟ وكم من حملة الدكتوراه تخرّجنا؟
وإنما: ماذا أنتجت جامعاتنا من معرفة؟
وما الأثر الذي تركته في مسيرة التنمية؟
بقلم: د. محمود محمد عبدي مدرب وباحث تربوي بالمركز الوطني للتكوين -التربوي

