غير أن هذه الصورة ليست حقيقة مطلقة، بل هي نظرة تحتاج إلى مراجعة.
وسار صحابة رسول الله ﷺ على هذا النهج، فكان كثير منهم يتحمل المسؤوليات الكبرى وهو في مقتبل العمر.
وهذه النماذج تثبت أن الشباب ليسوا عبئًا على الأمة، بل هم طاقتها المتجددة ورصيدها الحقيقي.
ولهذا فإن تعميم تلك النتائج على جميع المجتمعات لا يخلو من مبالغة.
ومن هنا فإن مسؤولية الآباء والأمهات لا تتمثل في الخوف من هذه المرحلة، بل في استثمارها.

