ولن تفوز باللعبة ما لم تعثر على تلك القطعة المفقودة.
وستُجرّب كل قطعة لديك، آملًا أن تكون هي المناسبة، وستواصل البحث عنها بشتى الطرق إلى أن تحصل عليها.
وعندها قد يكون قد فات الأوان للانسحاب، فتُقابل في النهاية بالرفض القاطع، وحينها يحضر الندم في حياتك.
ثم تتوعّد وتُقسم ألّا تقع في فخ الغرام مرة أخرى، ناويًا التفرّغ لمعالجة جرحك.
وكل هذا فقط لأنك مفطور القلب، فاقد الأمل.
نعم، من الصعب العيش دون من يسأل عنك، ومن يهتم لأمرك، ودون شخص يخاف خسارتك.
وسعيدٌ من كان يملك ذلك الشخص، وإن كنت كذلك، فأنت حقًّا تملك كل شيء.

