كما شهدت الفترة نفسها إطلاق منصة «وظائف جيبوتي» الرقمية ضمن مسار تحديث الخدمات وتبسيط الإجراءات.
هذه خطوات واعدة، لكنها تدفعنا إلى سؤال آخر أكثر أهمية: ماذا يتغير بعد إطلاق المنصة؟
فهنا، في تقديري، يبدأ الاختبار الحقيقي للتحول الرقمي.
من رقمنة الإجراء إلى تطويره في الإدارة، لا تكفي حداثة الوسيلة لضمان جودة النتيجة.
قد تملك المؤسسة نظامًا حديثًا، لكنها تظل بحاجة إلى سلسلة طويلة من الموافقات.
وقد تجمع كمًا كبيرًا من البيانات دون أن تستخدمها في القرار.
وقد تتيح خدمة إلكترونية بينما لا يشعر المستفيد بأن وقته أو جهده قد انخفض.
لذلك ربما يكون السؤال الأكثر دقة ليس: كم خدمة قمنا برقمنتها؟
بل:كم أصبحت هذه الخدمة أسرع، وأسهل، وأدق؟
أين تتكرر الأخطاء؟ ما الخدمات الأكثر طلبًا؟ وأي تدخل يمكن أن يصنع أثرًا أكبر؟
وما القرار الذي يمكن أن يصنع الفرق؟
بدل: «ما النظام الذي سنشتريه؟» نسأل: ما المشكلة التي نريد حلها؟ وبدل: «هل انتهى المشروع؟
نسأل: كم وفرنا على المستفيد من وقت وجهد؟

