اقتصاد الوقت وكلفة ما لا نراه هناك موارد نراها فنحسِبها: المال، والمباني، والمعدات، والموظفون.
وهو فوق ذلك مورد لا يمكن استرداده إذا أُهدر، إنه الوقت.
وهكذا يصبح التأخير نوعًا من التكلفة الحقيقية، حتى إن لم يظهر في دفاتر المؤسسة.
المشكلة ليست في الوقت الذي يصنع قيمة؛المشكلة في الوقت الذي يمر ولا يضيف إليها شيئًا.
وقد تكون الإجابة نعم أحيانًا، لكن علم إدارة العمليات يطرح سؤالًا آخر:كيف يتحرك العمل أصلًا؟
قد يكون الموظف كفؤًا، لكن الملف ينتظر توقيعًا.
وقد يكون المسؤول مستعدًا للقرار، لكن المعلومة لم تصل.
وقد تكون الموارد موجودة، بينما تختبئ نقطة الاختناق في خطوة واحدة من سلسلة طويلة.
»نسأل كذلك:«أين تأخر العمل؟ ولماذا؟»
بل:هل أعدنا للمستفيد شيئًا من وقته؟
وتضع الخطة هدفًا لمتوسط نمو يبلغ 8.6% خلال الفترة 2025–2030، مع خلق أكثر من 6,000 وظيفة سنويًا.
ولا أورد هذه الأرقام للحديث عن الخطة ذاتها، بل لأن مسألة الإنتاجية تقف خلف كثير من أهداف التنمية.
وأين تقع أطول نقطة صمت في الرحلة؟
مجرد رؤية الإجابات قد تكشف فرصًا للتحسين لم تكن واضحة.
والسؤال الأهم: هل يجب أن يذهب كله إلى هناك؟

