اسمي محمد، أعيش مع إخوتي الذين اعتدت أن أصفهم بـ«المتنمرين».
قلت بهدوء: — فقط أبدي رأيي عن... فقاطعني مرة أخرى ساخرًا: — رأيك أم خيالك؟!
وانفجر الجميع بالضحك، بينما بقيت أنظر إليهم بصمت.
وبعد أن هدأت ضحكاتهم، قال درار وهو يبتسم بسخرية: — انتظر لحظة... هل تعرف عمّن نتحدث؟!
فرد خالد ساخرًا: — وماذا سيفعل؟
أصلًا لو وقف رونالدو أمامه لما عرفه، وهل تظن أن أفضل لاعب في العالم سيوقّع لمثله؟
أنا: شكرًا لكم على هذا الترحيب الكريم، وأنا سعيد بوجودي معكم، وأقدّر لكم هذه الدعوة.
المذيع: حسنًا، هل أنت من مشجعي ومحبي الدون؟
أنا: نعم، أنا من مشجعي الدون، وهو أفضل لاعب في كرة القدم بالنسبة لي، وهو قدوتي في كرة القدم.
المذيع: واو! انظر، من حقك أن تقول ذلك، ولكن لو كنت مكانك لما فوّتُّ مناسبة كهذه.
ليكن أسطورتك في الكرة قدوة في الإصرار وصنع حياة أفضل من هذه بأي وسيلة كانت.
بقي سؤال أخير: لو كان كريستيانو يشاهدنا الآن، ماذا ستقول له؟
المذيع: رسالة جميلة، وربما ستصل إليه يومًا ما، وسأترك الرد له، وآمل أنه يشاهدنا الآن، وإن لم يكن الآن فلاحقًا. كان شرفًا لنا أن تكون ضيفًا في هذه الحلقة.
أنا: شكرًا لكم على هذه الاستضافة الكريمة، وسعدت جدًا بالمشاركة معكم.
المذيع: إلى هنا نصل إلى ختام حلقتنا.
أشكر ضيفنا الكريم، وأشكركم أنتم، مشاهدينا الكرام، على حسن المتابعة.
نلتقي بكم في حلقة جديدة، بإذن الله.
إلى اللقاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

