تحريم الخلوة، قال رسول الله ﷺ: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان».
* التحذير من أسباب الفتنة والاختلاط غير المنضبط، ومن ذلك قوله ﷺ: «إياكم والدخول على النساء».
- إشباع الأبناء والبنات بالعاطفة والاهتمام داخل الأسرة؛ فالكلمة الطيبة، والحوار، والاستماع، والاحتواء، تقلل من بحثهم عن ذلك خارج المنزل.
- * بناء العلاقة مع الأبناء على الثقة، مع المتابعة الحكيمة غير المباشرة، والتدخل عند الحاجة قبل تفاقم المشكلة.
- كما أوصي الفتيات خاصة بما يأتي: * عدم إعطاء رقم الهاتف إلا لمن تدعو الحاجة إلى التواصل معه، مع الاطمئنان إلى أمانته.
- * عدم قبول شرائح الاتصال أو وسائل التواصل من أشخاص مجهولين أو عن طريق الوساطة دون معرفة حقيقتها.
- * عدم إرسال الصور الشخصية لأي شخص، مهما كانت درجة الثقة، لأن الهواتف قد تُفقد أو تُسرق أو تُخترق.
- * إذا وصلت رسالة من مجهول تدعو إلى التعارف أو المحادثة، فأفضل وسيلة هي تجاهلها وعدم الدخول في نقاش.
- * من أراد الزواج فله الطريق المشروع المعروف، وهو التقدم إلى أهل الفتاة، فالبيوت تؤتى من أبوابها.
- * الحذر من محاولات الاستدراج عبر الإنترنت؛ فهناك من يستغل براءة الشباب والفتيات لتحقيق أهداف غير مشروعة.
- وفي الختام، فإن السعادة الحقيقية تكون في اتباع هدي الله تعالى، والالتزام بشرعه، والابتعاد عن كل ما يقود إلى الفتنة والانحراف، قال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾، فلا يضل في الدنيا عن طريق الحق، ولا يشقى في الآخرة بالعذاب.

