إذًا، لماذا نحن نتجاهل لغتنا الأم؟
لماذا نضحي بها من أجل اللغات الأخرى؟
ولماذا لا ننمّي لغتنا بدلًا من تحطيم أوصالها؟
ربما لا يعرف البعض أن اللغة تولد، وتكبر، وتموت، لكنها كذلك.
والسؤال هو: متى تموت اللغة، ومتى تكبر؟
وتموت عندما يخفق المعلم في أداء دوره في تعليمها.
وتكبر عندما نبني لها قصرًا جميلًا وواسعًا داخل قلوبنا، لا عندما نتركها في الصحراء وحيدة.
فالشعوب تموت بموت لغتها وثقافتها، وتحيا أيضًا بحياتهما

