وثالثها اختيار الوسائل المناسبة، رقميةً كانت أم تقليدية، وفق طبيعة المهمة والإمكانات المتاحة.
لنفترض أن معلمًا لاحظ صعوبة لدى عدد من المتعلمين في التمييز بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
ويظهر الفرق كذلك في طبيعة الطلب الموجّه إلى الأداة.
فالتقنية قد تتيح بدائل كثيرة، لكن الحكم التربوي الواعي هو الذي يحدد أيّها أجدى، ولمن، وفي أي سياق.

