فاعتياد السلوك لا يثبت بالضرورة جدواه، وشيوعه لا يعفيه من المراجعة.
فحين يتأخر شخص عن موعد محدد دون عذر معتبر، فإنه لا يستهلك وقته وحده، بل قد يهدر وقت الآخرين أيضًا.
فالوقت في التصور الإسلامي مرتبط بالمسؤولية والعمل والعبادة والوفاء بالعهد ومحاسبة الإنسان على عمره.
وهو حديث ينبه إلى أن الفراغ قد يتحول من نعمة إلى خسارة حين لا يُحسن الإنسان استثماره.
فما الذي يجعل بعض الممارسات تستمر حتى تصبح جزءًا من العرف الاجتماعي؟
وكيف تتشكل علاقة الفرد بالوقت داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع؟
وللحديث بقية .................................
بقلم: د. محمود محمد عبدي مدرِّب وباحث تربوي بالمركز الوطني للتكوين التربوي «CFEN»

