حاول أفراد الأسرة إصلاحه بشتى الوسائل، فلم تفلح نصائحهم، ولم تنجح معه الشدة ولا اللين.
وأمام هذا العناد، قرر والده أن يلجأ إلى الله تعالى، فاصطحب ابنه الطبيب معه إلى العمرة.
عاد الأب وابنه من العمرة، وبعد أسابيع، بدأت الأسرة تلاحظ تغيرًا في سلوك الابن.
كما دعا لأنس بن مالك رضي الله عنه، فقال: «اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيت».
ثانيًا: احذروا الدعاء عليهم. فقد يدفع الغضب بعض الآباء إلى الدعاء على أبنائهم، ثم يندمون على ذلك.

