علي غرار بقية دول العالم احتفلت جيبوتي، يوم أمس الأول الثلاثاء باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، تحت شعار» التقنيات الرقمية في خدمة كبار السن والشيخوخة الصحية»، وبهذه المناسبة وجه  وزير الاعلام المكلف بالبريد والاتصالات السيد/ رضوان عبد الله بهدون كلمة قال فيها» إن جمهورية جيبوتي، كسائر الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات، تحتفل في هذا اليوم الموافق 17 مايو 2022،

 باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، الذي يصادف تاريخ  إنشاء الاتحاد الدولي للاتصالات في 17 مايو 1865، ويشكل في ذات الوقت فرصة لزيادة الوعي العام بالآفاق التي تم فتحها من خلال استخدام الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك في الإمكانات التي تسمح بتقليص الفجوة الرقمية».   

وأوضح أن الموضوع الذي اختاره الاتحاد الدولي للاتصالات لإحياء هذه المناسبة.

هذا العام «التقنيات الرقمية في خدمة كبار السن والشيخوخة الصحية»، يعكس مرة أخرى رغبة الاتحاد الدولي للاتصالات في ربط جميع طبقات سكان العالم، ويهدف إلى تسليط الضوء على الكيفية التي يمكن بها لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تقلل من الضعف المرتبط بالعمر وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية لكبار السن، للوصول إلى مجتمعات شاملة وأكثر ثراءً وصحة.   

وأضاف «من خلال رؤية 2035 التي أطلقها رئيس الجمهورية الحاج إسماعيل عمر جيله والاستراتيجية القطاعية، خضع النظام الإيكولوجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جيبوتي لإصلاحات كبيرة من خلال تبني العديد من القوانين لتعزيز تطوير هذا القطاع وحماية المستهلكين. كما بُذلت جهود لدعم تعميم استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات».    

وأردف السيد/ رضوان عبد الله بهدون بالقول» تتمثل رؤيتنا في تمكين شعبنا من الوصول إلى التكنولوجيات والفرص والحلول التي يحتاجونها أثناء تحولنا إلى مركز تكنولوجي. اليوم، تظهر العديد من المبادرات أن جمهورية جيبوتي تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هذا الهدف، حيث تم إحراز تقدم كبير لدعم تعميم استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات»، مشيرا في هذا السياق إلى:   

 - التخفيض الكبير في تعرفة خدمات الاتصالات في عام 2020 .    

- زيادة نسبة الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة إلى 37٪ في عام 2021.    

- شهد عدد مستخدمي الإنترنت عبر الهاتف المحمول انفجارًا حقيقيًا في عام 2021، محققًا نموًا بنحو  267٪، بفضل تبني استراتيجية تمحورت حول تشجيع استهلاك البيانات، وتوسيع نطاق التغطية وتكثيف الشبكة، وتخفيضات الأسعار إلى جانب ظهور وباء كوفيد-19 الذي عزز استهلاك الإنترنيت خلال فترة الاغلاق.   

- تعزيز كوفيد-19 الحاجة للإنترنت وتسليطه الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اقتصاداتنا ومجتمعاتنا خلال فترة الاغلاق، حيث مكن الإنترنت من البقاء على اتصال مع الشركات والمؤسسات الحكومية  لمواصلة العمل، وكذلك حصول الطلاب على التعلم، والمرضى على الرعاية  الصحية وغيرها.   

- تميز عام 2021 بالقيام بالعديد من الأعمال لتكثيف وتحسين شبكات المحمول. حيث استهدف برنامج هذا التوسع تعزيز المواقع القائمة وبناء مواقع جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للمواقع  بنهاية عام 2021، إلى أكثر من 100 موقع. وقد ضمنت شركة جيبوتي تليكوم معدل تغطية يزيد عن 90٪ للهواتف المحمولة في جميع أنحاء أراضينا.    

- نشر شبكة النطاق العريض (FTTH) في مدينة  العاصمة  وعواصم الإقليمية.    

- نجاح  خدمات التحويل المالي الرقمي Mobile Money، الذي أدى إلى زيادة عدد المشتركين في غضون عامين فقط. وستحدث هذه الخدمة ثورة في الحياة اليومية لجميع الجيبوتيين وفي تعزيز الإدماج المالي لسكان جيبوتي. ومع ذلك، لا تزال الحاجة لمضاعفة الجهود في رسم سياسات واستراتيجيات متماسكة لتطوير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تعزيز اندماج بلادنا في مجتمع المعلومات.    

وتابع الوزير في كلمته «وفقًا لخارطة طريق رئيس الجمهورية  الحاج إسماعيل عمر جيله، تسعي دائرتي الوزارية والمؤسسات الخاضعة لإشرافها إلى تحقيق استخدام واسع النطاق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل جعلها أداة للتقدم المستدام من خلال:    

- وضع إطار قانوني وتنظيمي لهذا القطاع بما يتماشى مع تحديات التنمية في بلادنا.   

- تعميم أدوات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ولا سيما الإنترنت لصالح  المواطنين والإدارة العامة.    

- ضمان تغطية حوالى 100٪ لسكان جيبوتي بخدمات الهاتف المحمول قبل نهاية عام 2025.   

- رفع معدل تغطية الإنترنت عبر الهاتف المحمول إلى 100٪ من السكان في نفس الموعد النهائي.    

- رفع معدل اختراق الوصول إلى النطاق العريض إلى ما يقرب من 100٪ بحلول عام 2027.    

- رفع معدل تغطية الإنترنت عبر الهاتف المحمول إلى 100٪ للسكان في نفس الفترة .   

- تنفيذ خطة طموحة لتدريب وتطوير الخبرات الوطنية في مجال الاتصالات تكنولوجيا المعلومات.    

وفي ختام كلمته، أوصى الوزير الشباب و كبار السن بالاستفادة من الفرص التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، معربا عن شكره للشركاء، وخاصة الاتحاد الدولي للاتصالات، على دعمهم القيم، مؤكدا في ذات الوقت الرغبة الوطنية في تكثيف التعاون الإقليمي والدولي.