تحت إشراف وزارة الشئون الاجتماعية والتضامن، قامت جمعية الوفاق للتنمية الاجتماعية والتعليمية يوم الأحد الماضي، الموافق لثاني أيام عيد الأضحى المبارك للعام 1443، بتنفيذ مشروع توزيع لحوم الأضاحي للعام 2022.

وجرى حفل تنفيذ المشروع -الممول من قبل مجموعة أبو أحمد للاستيراد والتصدير والتجارة العامة، ممثلة برئيس مجلس الإدارة، الحاج عبد الرحمن أحمد طه، وذلك في ميدان نابليون ببلدية بلعوص، بحضور رئيس الجمعية، السيد/ سراج محمد عبد الله، وأقرب معاونيه، فضلا عن ممثلين لوزارة الشئون الاجتماعية والتضامن.

بلغ إجمالي الأسر المستفيدة من مشروع توزيع لحوم الأضاحي في دورته الحالية 200 أسرة، من العائلات البسيطة وذوي الدخل المحدود من مدينة جيبوتي.

وتسجل هذه البادرة ضمن البرامج والمشاريع الموسمية لجمعية الوفاق للتنمية الاجتماعية، الهادفة إلى رسم البهجة على وجوه البسطاء، وإدخال الفرح والسرور على نفوسهم، وتمكينهم من قضاء موسم العيد في أجواء من الفرح والابتهاج، وفقا لرئيس الجمعية.

وشدد السيد/ سراج محمد عبد الله، على الدور الملموس الذي تضطلع به وزارة الشئون الاجتماعية والتضامن، لإنجاح هذا النوع من البرامج، من خلال إيصال هذه المساعدة القيمة إلى مستحقيها من الأسر المعدمة.

وأضاف قائلا: «نسعد في هذا اليوم بتنفيذ مشروع توزيع لحوم الأضاحي للعام 2021م، 1443/ 2022، من خلال توزيع 100 رأس من الغنم، على عدد 200 أسرة، لافتا في ذات الوقت إلى أن أضحية العيد من شعائر الإسلام العظيمة التي يتقرب بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لله وحده. 

واغتنم الفرصة للإعراب عن الشكر والتقدير لمجموعة أبو أحمد للاستيراد والتصدير على إسناد تنفيذ المشروع لجمعيته، التي تسعى جاهدة للمساهمة في المشاريع الرامية لدعم ورعاية الفئات المحتاجة. 

من جهتهم، عبّر المستفيدون عن الشكر والتقدير لوزارة الشئون الاجتماعية وجمعية الوفاق للتنمية الاجتماعية، ومجموعة أبو أحمد للاستيراد والتصدير والتجارة العامة، على هذه اللفتة، التي تمكِّنهم من مشاركة إخوانهم فرحة العيد.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع الأضاحي يهدف إلى تفعيل مبادئ التكافل الاجتماعي وإحياء شعيرة مباركة، وهي هبة ينتظرها الفئات البسيطة في المجتمع.

كما تجدر الإشارة إلى أن لمجموعة أبو أحمد، عبد الرحمن أحمد طه، حضورا بارزا في مسيرة العمل الخيري في جيبوتي، حيث تنخرط بفاعلية في برامج مساعدة الفقراء والأيتام والأرامل، من خلال توزيع السلال الغذائية في شهر رمضان من كل عام سواء على مستوى مدينة جيبوتي أو المناطق الداخلية، بالإضافة إلى تمويل المشاريع الموسمية الأخرى كإفطار صائم وكسوة العيد.