اختتمت يوم امس الاحد في فندق الشيراتون فعاليات الأسبوع التوعوي للأمن السيبراني ، وجرت وقائع الحفل بحضور وزير الداخلية السيد/ سعيد نوح حسن ،ووزير الميزانية السيد/ عثمان إبراهيم روبله،وامين عام الحكومة السيد/ الميس محمد عبد الله ، وامين عام وزارة الاعلام المكلف بالبريد والاتصالات السيد/ احمد يوسف علمي، ومدير عام الوكالة الوطنية لنظم المعلومات التابعة للدولة السيد/ مصطفي محمد اسماعيل ، ومدير عام شركة جيبوتي تليكوم السيد/ محمد عسوه بوح ، كما شارك في هذا الاجتماع العديد من كبار الكوادر في مجال تقنية المعلومات والاتصالات من القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات إنفاذ القانون بما في ذلك الدرك الوطني والبنك المركزي والأمانة العامة للحكومة ،
وتهدف الوكالة الوطنية لنظم المعلومات التابعة للدولة من خلال فعاليات الأسبوع الوطني للأمن السيبراني الذي اختتمت اختتمت اعماله امس الاحد إلى توعية أفراد المجتمع بالمخاطر الإلكترونية وكيفية التصدي لها، بالإضافة إلى نشر الوعي بثقافة الأمن السيبراني وخلق بيئة سيبرانية آمنة لأفراد المجتمع والمؤسسات الوطنية، بالإضافة إلى ذلك، تقدم الوكالة مجموعة من المحاضرات والورش التي تعزز مفهوم حماية الأفراد لفضائهم السيبراني.
وتم تكريم فعاليات هذا الأسبوع لتسليط الضوء علي السبل المثلي لمكافحة الجريمة السيبرانية بفعالية في جيبوتي و تحسين مستوى التأهب والمرونة لحوادث الأمن السيبراني، وتعزيز حماية البنى التحتية للمعلومات،ونظم المعلومات الحكومية، والقدرات الأمنية والمعرفة التقنية في جميع القطاعات
وفي كلمه بهذه المناسبة تطرق امين عام الحكومة للأهداف الرئيسة للأسبوع الوطني للامن السيبراني والمتمثل في معرفة واقع جيبوتي في الأمن السيبراني والتحديات التي تواجهها، وكذا وضع خطط الارتقاء به وصولا إلى الخروج بمسودة استراتيجية وطنية للأمن السيبراني.
كما اكد السيد/ الميس علي أهمية تكثيف الجهود والتعاون للحيلولة دون تمكين المغرضين من تحقيق أهدافهم وذلك للحفاظ على سلامة أفراد المجتمع وشبكات البنية التحتية وتدعيمها بكل وسائل الأمن والحماية الممكنة.
كما حث على ضرورة تطوير آليات مكافحة الجرائم السيبرانية، وزيادة الوعي بمخاطرها، وأهمية رفع وتعزيز مستوى الأمن المتعلق بهذا النوع من الجرائم في المنظمات والمؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة لمواكبة التكنولوجيا والتقنيات الحديثة،والتي من شأنها أن تجعل الأنظمة الإلكترونية أكثر أمنا وتماسكا، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات والتصدي للجرائم العابرة للحدود والهجمات السيبرانية، مشيرًا إلى حرص الحكومة بقيادة رئيس الجمهورية السيد/ اسماعيل عمر جيله على تأمين البني التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة الأخطار السيبرانية، بما يسهم في تعزيز دور صناعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في تنمية القدرة التنافسية لجيبوتي وخلق فرص عمل وجذب الاستثمارات.
من جانبه قال مدير عام الوكالة الوطنية لنظم المعلومات التابعة للدولة « ان أمن الفضاء المعلوماتي يعد أحد المجالات البحثية المهمة التي نشأت نتيجة للتطور التكنولوجي، مضيفا أن «هناك سوء استغلال لهذا الفضاء الهائل،وبات ساحة للقرصنة والابتزاز في الوقت الحاضر،بدلا من الانتفاع وتأمين فضاء معلوماتي يضمن تحقيق تطبيقات مشتركة للثورة الصناعية الرابعة».
يشار الي ان الأمن السيبراني هو ممارسة حماية الأنظمة والشبكات والبرامج من الهجمات الرقمية،التي تهدف عادةً إلى الوصول إلى المعلومات الحساسة أو تغييرها أو إتلافها أو الابتزاز للمستخدمين أو مقاطعة العمليات التجارية.

