ترأس رئيس الوزراء، السيد/ عبد القادر كامل محمد، يوم أمس الأول الثلاثاء، الموافق 1 من نوفمبر الجاري، اجتماعا رفيع المستوى تم تكريسه لبحث الدعم المقدَّم للصومال الشقيق في أعقاب الهجوم المزدوج عند تقاطع زوبي المزدحم في مقديشو، والذي أسفر عن سقوط أكثر من مائة شخص وإصابة نحو 300 آخرين.
وكان الهدف الرئيسي من الاجتماع مناقشة السبل الكفيلة بإرسال فريق طبي كبير على وجه السرعة لمساعدة ودعم المؤسسات الصحية في الصومال، لمعالجة الجرحى المصابين في أعقاب هجوم حركة الشباب الإرهابية، والذي وقع السبت الماضي.
ولإعداد هذا الفريق تمت دعوة العديد من المسئولين للمشاركة في الاجتماع، من بينهم وزير الصحة بالإنابة، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد/ مصطفى محمد محمود، والأمين العام لرئاسة الوزراء، السيد/ نجيب عبد الله كامل، وأمين عام وزارة الصحة، الدكتور/ صالح بنويتا تراب، ورئيس المكتب الصحي برئاسة الجمهورية..
ومنذ يوم الاثنين الماضي، قامت وزارة الصحة بتعبئة الفريق الطبي المجهز بالوسائل التقنية البشرية والأدوية اللازمة لتوفير الرعاية الطبية للجرحى جراء الهجوم الإرهابي المذكور، فضلا عن إجلاء الحالات الحرجة التي تتطلب عناية مركزة إلى جيبوتي.
وأدان رئيس الوزراء في كلمة مقتضبة بشدة التفجرين اللذين أديا –إلى جانب الخسائر البشرية- إلى تحطم زجاج الأبنية المجاورة.
كما أكد السيد/ عبد القادر كامل محمد، وقوف جيبوتي إلى جانب الأشقاء في الصومال، لاسيما في هذا الظرف العصيب الذي يمر به البلد، في أعقاب الهجوم الإرهابي، مضيفًا القول « لقد ظلت جمهورية جيبوتي–تحت قيادة الرئيس إسماعيل عمر جيله- ولا تزال تدعم جمهورية الصومال الشقيقة».

