في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة بين جمهورية جيبوتي وجمهورية الصومال الفدرالية، وصل إلى جيبوتي يوم الأربعاء الماضي مجموعة من حفاظ القرآن الكريم.
واستقبل هذه المجموعة في فندق جنو- هاوس الكائن في حي حمبلي، سفير جمهورية الصومال في جيبوتي، السيد/ صلاد علي جيلي، والذي رحب بهم، متمنيا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني جيبوتي.
وخلال شهر رمضان المبارك سيقوم هؤلاء الحفظة بمدارسة كتاب الله الكريم (التناوب في قراءة القرآن) بواقع أربعة أجزاء يوميا.
السفير الصومالي في جيبوتي، السيد صلاد علي جيليه أعرب عن ترحيبه بهذه الكوكبة النيرة من حفاظ التنزيل الحكيم، الذين قدموا من جمهورية الصومال للقيام بمدارس القرآن الكريم هنا في جيبوتي على مدار شهر رمضان.
وأشار السفير الصومالي إلى أن هذه الخطوة والتي تعد الأولى من نوعها تعكس العلاقات الأخوية والتعاون المشترك القائم بين جيبوتي والصومال، وأنها تندرج في إطار خدمة كتاب الله تعالى.
وأشاد السفير صلاد علي جيلي بالجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، في مجال خدمة القرآن الكريم، وتكريم أهله، الذين هم أهل الله وخاصته، لافتا إلى أن مجيء هذه المجموعة من الحفاظ الصوماليين إلى جيبوتي يندرج في هذا السياق.
تجدر الإشارة إلى أن مُدارسة القرآن عون لحافظ القرآن على المراجعة والاستذكار والاستيعاب، وطريق لتزكية النفس بفضائل الخير، وتحليتها بقيم الصلاح فضلا عن كونها طريقا لتحقيق معنى الترابط والتآلف بين المسلمين، وهو مقصد أساس حرص عليه الإسلام لتربية العقلية الجماعية والسلوك الجماعي.

