استقبل رئيس الجمعية الوطنية الجديد، السيد/ دليتا محمد دليتا، في مكتبه بالبرلمان، يوم أمس الأول الثلاثاء، الموافق الـ 28 من مارس الجاري، في زيارة ودية سفيرة الاتحاد الأوروبي في جيبوتي، السيدة/ سيلفي تابيس، والقنصل الفخري لإيطاليا السيد/ جياني ريزو، بالإضافة إلى الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» السيدة/ بيت داستيل.
في هذا الصدد، استقبل رئيس الجمعية الوطنية أولا سفيرة الاتحاد الأوروبي، والتي قدَّمت له التهاني والتبريكات لانتخابه لقيادة السلطة التشريعية التاسعة في السنوات الخمسة القادمة، متمنية له النجاح والتوفيق في النهوض بالمهام الملقاة على عاتقه.
بدوره، رحب السيد/ دليتا محمد دليتا، بالدبلوماسية الأوروبية، وشكرها على هذه الزيارة الودية، مؤكدا الحرص على توطيد العلاقات التي تربط بين جيبوتي والاتحاد الأوروبي. وشكَّل هذا اللقاء -الذي شارك فيه أمين عام الجمعية الوطنية، السفير إسماعيل جُلال بُدِن، ومدير ديوان رئيس البرلمان، السيد/ إدريس محمد أحمد- فرصة للجانبين لتسليط المزيد من الضوء على مشاريع بناء القدرات وتعزيز حقوق الانسان التي تهدف إلى رفع كفاءة أعضاء الجمعية الوطنية والمدعومة من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن جمهورية جيبوتي تعتبر الاتحاد الأوروبي شريكا رائدا، مبديا الرغبة في تعميق الشراكة الاستراتيجية معه في مختلف الميادين.
في سياق متصل، استقبل رئيس الجمعية الوطنية في لقاء منفصل، القنصل الفخري لإيطاليا لدى جيبوتي، حيث تلقى منه التهاني والتبريكات.
وتبادل الجانبان الأحاديث الودية حول العلاقات الجيبوتية -الإيطالية والتعاون القائم بين البلدين.
وفي ختام هذه السلسلة من المقابلات، استقبل السيد/ دليتا محمد دليتا، الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «اليونسيف» السيدة/ بيت داستيل، والتي هنأته على انتخابه لرئاسة الجمعية الوطنية.
وللتذكير، تدعم منظمة اليونيسف الحكومة الجيبوتية في تنفيذ برامج تنمية الطفولة المبكرة المجتمعية، سواء في مجال الصحة والتعليم قبل المدرسي أو الحماية الاجتماعية للأطفال.
وفي هذا الإطار، أشاد رئيس الجمعية الوطنية بتدخلات هذه المنظمة الهادفة إلى مواكبة مساعي الحكومة لتوفير التعليم للأطفال اللاجئين، خصوصا أولئك المولودين منهم في مخيم في علي عدي بإقليم علي صبيح، أو في مخيم المركزي بضواحي مدينة أبخ.

