نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي،ووزارة الداخلية،يوم الخميس الماضي في معهد الدراسات الدبلوماسية،بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة،
نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي،ووزارة الداخلية، يوم الخميس الماضي في معهد الدراسات الدبلوماسي،بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة،اجتماعا مكرسا لبحث اتجاهات الهجرة في القرن الأفريقي وجمهورية جيبوتي.
وترأس أعمال الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد/ محمود علي يوسف، بحضور وزير الداخلية السيد/ سعيد نوح حسن، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى بلادنا وممثلي الوكالات الأممية العاملة في البلاد.
كان الهدف من هذا الاجتماع هو تبادل المعلومات الأساسية،حول اتجاهات الهجرة والاحتياجات فيما يتعلق بحماية ومساعدة المهاجرين والسكان المضيفين في جيبوتي،من أجل إطلاق الدعوة للمانحين لدعم جمهورية جيبوتي في سياق إدارة الهجرة.
وانتهز المشاركون في هذا الاجتماع الفرصة لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات والحلول المقترحة للتحديات التي تطرحها قضية الهجرة في جمهورية جيبوتي.
في كلمته في الاجتماع أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي علي الالتزام الثابت من جانب جمهورية جيبوتي النابع من الوعي المبكر للسلطات الجيبوتية فيما يتعلق بمسألة الهجرة والتهجير القسري للسكان في القرن الأفريقي، الأمر الذي أدى إلى إنشاء المكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين في عام 1977، باعتبار ان جيبوتي منذ حصولها على الاستقلال الوطني،اضحت بلد عبور أو وجهة للجوء في القرن الأفريقي.
من جانبه، قال وزيرالداخلية «منذ اعتماد الاتفاق العالمي حول الهجرة عام 2018، لم تدخر جمهورية جيبوتي أي جهد لتنفيذ أهداف هذا الاتفاق واحترام مبادئه التوجيهية والحقوق الخاصة المتصلة بالهجرة.

