بالتعاون الوثيق مع وزارة الشئون الاجتماعية والتضامن، قامت مؤسسة إفريقيا للإغاثة وتنمية المجتمع -مكتب جيبوتي- بتنفيذ مشروع الأضاحي لعام 1444هـ الموافق لعام 2023، وذلك في مسعى لدعم الأسر المحتاجة، وإدخال الفرح والسرور على الأسر الفقيرة والمتعففة خلال عيد الأضحى المبارك، فضلا عن تطبيق شريحة الأضحية، والتي شُرعت تقربًا إلى الله تعالى، واستجابةً لأمره.

وجرت عملية توزيع لحوم الأضاحي (400 رأس من الأغنام والماعز) في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، بميدان ديوان الزكاة الكائن في بلبلا، بحضور مدير مكتب جيبوتي للمؤسسة، السيد/ محمد حسن عبد الله، ومسئولين كبار من وزارة الشئون الاجتماعية، يتقدمهم المستشار الفني للوزيرة، السيد/ محمود بله علي.

واستفاد حوالي 800 أسرة من العائلات الفقيرة وذوي الدخل المحدود من هذه اللفتة الكريمة التي تتضمن معاني التضحية في سبيل الله وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي من خلال إطعام المعوزين والمحتاجين ونشر المحبة بين الناس.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة إفريقيا للإغاثة وتنمية المجتمع، لمواكبة مساعي الحكومة الجيبوتية بقيادة رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، للتخفيف من معاناة الشرائح الضعيفة في المجتمع.

وفي هذا الإطار أوضح المدير الإقليمي لمؤسسة إفريقيا للإغاثة وتنمية المجتمع، أن الهدف من مشروع الأضاحي يتمثل في الدرجة الأولى في إدخال الفرحة على شريحة الفقراء والمحتاجين لاسيما في الأيام الأولى لعيد الأضحى المبارك، متعدا بمواصلة المشروعات الخيرية لتأمين حاجات الأسر البسيطة.

وفي ختام تصريحه، أعرب المدير الإقليمي لمؤسسة إفريقيا للإغاثة وتنمية المجتمع، عن جزيل الشكر ووافر التقدير لوزارة الشئون الاجتماعية والتضامن، على دورها المحوري في إنجاح المشروع.

بدوره أشاد المستشار الفني لوزيرة الشئون الاجتماعية والتضامن، الشيخ/ محمود بله علي، بالدور المحوري لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي ورعاية الأسر الفقيرة والمحتاجين، والذي تضطلع به الجمعية التي افتتحت مكتبها في جيبوتي، بعد إبرام اتفاقية بهذا الشأن مع وزارة الشئون الخارجية والتعاون الدولي، في 27 من شهر نوفمبر عام 2021-

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة إفريقيا للإغاثة وتنمية المجتمع، هي منظمة طوعية غير ربحية تم تسجيلها في ولاية نيوجيرسي الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعمل في مجال الإغاثة وتنمية المجتمعات الفقيرة في إفريقيا، من خلال اتباع نهج شامل ومتكامل للعمل الإنساني، يطال كفالة الأيتام وإنشاء مراكز رعاية الأيتام، وحفر آبار مياه الشرب، والإغاثة والطوارئ، ومشاريع تأهيل المرأة والأسر المنتجة.