في مسعى للمحافظة على الصحة العامة للمستهلكين ووقايتهم من الأمراض والمخاطر الصحية المتعلقة بالغذاء، أطلق المختبر الوطني لتحليل الأغذية، يوم الاثنين الماضي، الموافق الـ 14 من أغسطس الجاري، حملة تفتيش رقابية تستهدف مصانع إنتاج المياه المعدنية والدكاكين والمحلات التجارية على مستوى الأقاليم الداخلية.

وكانت مدينة عرتا المحطة الأولى لهذه الحملة التفتيشية التي يقوم بتنفيذها مراقبون من المفرزة المتنقلة التابعة للمختبر، وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية وعناصر من وحدة الدرك الوطني في المنطقة.

وقام فريق المفتشين بجولة شملت مختلف نقاط بيع المواد الغذائية، لاسيما المستودعات الكبيرة والمحلات التجارية بما في ذلك محلات بيع الأغذية والسلع الاستهلاكية بالجملة والمُفرَّق.

في غضون هذه الزيارات الميدانية، رصد المفتشون العديد من الانتهاكات المتعلقة بالتخزين والحفظ وتاريخ انتهاء الصلاحية.

ووفقا للوائح الصحية المعمول بها في مثل هذه الحالات، تمت مصادرة وتدمير كافة المنتجات الغذائية منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك البشري. 

وفي إطار هذه الحملة، تمكَّن موظفو المختبر الوطني للتحليل الغذائي، وبرفقتهم عناصر من الدرك الوطني من الاطِّلاع عن قرب على البنية التحتية والمعدات المختلفة لمصنع إنتاج المياه المعدنية «بيو»، فضلا عن تقييم إجراءات التشغيل المتَّبعة لإنتاج المياه، بدءا من تجمع مياه الآبار إلى مرحلة التعبئة.

تجدر الإشارة إلى أن مراقبة جودة المياه في المصانع تُعتبر ذات أهمية كبيرة، حيث تساعد على ضمان توفير مياه نظيفة وآمنة للاستخدام في عمليات الإنتاج والتصنيع.

وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام الوطنية، أشار رئيس قسم المراقبة الصحية للمفرزة المتنقلة للمختبر الوطني للتحليل الغذائي، السيد/ حسين إبراهيم حمدو، إلى أن هذه الحملة تهدف لتفتيش مصانع إنتاج المياه المعدنية والدكاكين والمحلات التجارية في مجمل المناطق الداخلية الخمسة.

وأوضح أن عمليات المراقبة الدورية التي يقوم بها كوادر المختبر، تندرج في إطار المساعي الرامية إلى ضمان سلامة الأغذية وجودتها من أجل مصلحة المستهلكين والصحة العامة.

يشار إلى أن إنشاء المختبر الوطني لتحليل الأغذية يعود إلى شهر أبريل عام 2009، لإجراء التحليلات الميكروبيولوجية والفيزيائية والكيميائية للغذاء والماء.