أقامت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، يوم أمس الأول الثلاثاء في المعهد الفرنسي بجيبوتي، ورشة تشاورية حول برنامج الإنسان والمحيط الحيوي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.

وترأس أشغال هذه الورشة أمين عام الوزارة، السيد/ ديني عبد الله، بحضور خبراء من مختلف الوزارات والمؤسسات وأصحاب المصلحة الآخرين.

ووفقا للوزارة، تمثل هذه المبادرة خير شاهدٍ تشهد على رغبة الحكومة الجيبوتية الراسخة في أن تكون جزءا من الأسرة الكبيرة لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو، والتي تضم 738 محمية للمحيط الحيوي في 134 دولة.

وتأتي هذه الورشة التشاورية في أعقاب إبرام بيان مشترك بين الحكومة واليونسكو في إطار الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية، السيد إسماعيل عمر جيله إلى مقر هذه المؤسسة في العاصمة الفرنسية باريس، في شهر أكتوبر عام 2009.

ومنذ ذلك الحين، اتفقت جمهورية جيبوتي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، على توحيد جهودهما الهادفة إلى تعزيز روابط الشراكة في حفظ التنوع البيولوجي وحمايته.

وقام السيد علوان محمد وهو من كوادر دائرة البيئة والتنمية المستدامة بتقييم هذا الاجتماع من خلال تسليط الضوء على الأهمية القصوى لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، مشددا على أهمية الفاعلين الرئيسيين في سبيل المحافظة على التنوع البيولوجي، خاصة وأن رفاه الناس في المستقبل يعتمد على الجهود المبذولة لحماية وتطوير التنوع البيولوجي. 

تجدر الإشارة إلى أن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، هو برنامج علمي دولي مشترك بين الحكومات، يهدف إلى إرساء أسس علميّة لتعزيز العلاقات بين البشر وبيئاتهم، ويمزج بين العلوم الطبيعية والاجتماعية بغرض تحسين سبل حياة البشر وصون النظم الإيكولوجية الطبيعية والمُدارة، وبالتالي تشجيع مقاربات مبتكرة لتنمية اقتصادية تتناسب مع الجانبين الاجتماعي والثقافي ومستدامة بيئياً.