احتفلت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى جيبوتي، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلادنا وجمهورية الصين الشعبية.
يعود تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية جيبوتي والصين إلى عام 1979، أي قبل 45.
وحضر حفل الاستقبال النائب الثاني لرئيس الجمعية الوطنية السيد/ عمر أحمد وعيس، والأمين العام لوزارة الصحة السيد/ محمد علي محمد، وعدد كبير من كبار المسؤولين،وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى جيبوتي، ولفيف من ابناء الجالية الصينية المقيمين في جيبوتي.
وعلى مدى السنوات الـ 45 الماضية، تطورت العلاقات الصينية الجيبوتية بشكل مطرد وتعزز التعاون الثنائي والشراكة بين البلدين،في عدة مجالات، بما في ذلك العديد من المشاريع التي تم تنفيذها في جيبوتي بالشراكة مع الصين، والتي تشمل استاد حسن جوليد أبتيدون، وقصر الشعب، وسكة حديد جيبوتي-إثيوبيا…وميناء دوراله متعدد الاغراض إلخ. وأصبحت المؤسسات الكبرى الآن رمزا للصداقة الصينية الجيبوتية .
وفي كلمته بهذه المناسبة قال السفير الصيني، السيد/ هو بين «إن التنمية المستدامة هي هدف مشترك لجمهورية جيبوتي والصين وتشكل تنمية الموارد البشرية عنصرا أساسيا فيه. وتولي حكومة جيبوتي أهمية كبيرة لتدريب المواهب وتنمية رأس المال البشري، وقد قدمت الصين، الشريك الموثوق به لجيبوتي، دعما مستمرا لجهود جيبوتي في هذا الصدد. وفي العام الماضي، دعت الحكومة الصينية أكثر من 200 ممثل جيبوتي،بما في ذلك البرلمانيين والمعلمين وموظفي الخدمة المدنية وغيرهم، للمشاركة في العديد من برامج التبادل،التي تغطي نطاقًا واسعًا في مجال الشؤون التشريعية،والدبلوماسية، والتجارة والمالية والاقتصاد الرقمي،والبنية التحتية،الثقافة والرياضة.
وقد ساهم هذا التعاون في بناء القدرات وتدريب الموارد البشرية لصالح تنمية جيبوتي.
وفي سياق متصل تبادل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد/ محمود علي يوسف، ونظيره الصيني السيد/ وانغ يي، التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السنوية الـ45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال السيد/محمود علي يوسف «إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 45 عاما، تطورت العلاقات بين البلدين بسرعة واطراد، وتعمّقت الثقة الاستراتيجية المتبادلة بينهما باستمرار، وأسفر التعاون العملي عن نتائج مثمرة.
وأوضح أن جيبوتي والصين أصبحتا صديقتين جيدتين تثقان ببعضهما البعض على الصعيد السياسي، وأصبحتا شريكتين جيدتين لتحقيق تعاون اقتصادي مربح للجانبين.

