استقبل رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم الاثنين الماضي، الموافق الـ 24 من يونيو الجاري، في القصر الجمهوري، رئيس مجلس إدارة شركة أجيال للبترول والطاقة السعودية المحدودة، السيد/ مصلح مبارك الدوسري، وهي واحدة من كبرى شركات الطاقة الخاصة في المملكة من حيث تنفيذ وتشغيل وتسويق المشاريع الطاقوية. وجرى اللقاء بين الرئيس جيله والمستثمر السعودي عقب اقتناء شركته قطعة أرض تشغل مساحة تبلغ 300 هكتار ضمن «مجمع دميرجوك الصناعي»، المنطقة الجيبوتية المخصصة لإدماج الصناعة الثقيلة والطاقة، وذلك لإقامة مصفاة للنفط بطاقة 300 ألف برميل يوميا عليها. وتبرز هذه الخطوة مدى انسجام المشروع مع رغبة بلادنا في تقديم جميع الخدمات التي تتطلبها صناعة الطاقة، بدءا من تحويل المحروقات حتى نقلها إلى الخارج، في شكل منتج نهائي. وفي هذا الصدد، تم خلال اللقاء استعراض الفوائد المتعددة الجوانب والنتائج المرتقبة المرتبطة بهذه الشراكة الاقتصادية. وتشمل تلك الخدمات تشغيل حوض بناء السفن الذي تم إنشاؤه مؤخرًا، والذي يعد جزءًا من مجموعة من المعدات والبنى التحتية المتقدمة التي تمتلكها بلادنا بهدف دمج كافة المتطلبات والخصائص اللازمة لتطوير الصناعة الطاقوية. وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام، أكد رئيس مجلس إدارة شركة أجيال للبترول والطاقة، على «إيمانه الراسخ بقرب نجاح هذه الشراكة». وقال الشيخ/ مصلح مبارك الدوسري، «إن السلام والاستقرار الدائمين اللذين تتميز بهما جمهورية جيبوتي تحت قيادة الرئيس جيله يشكِّلان عامل جذب رئيسي للاستثمار الأجنبي». من جانبه، تحدث رئيس سلطة الموانئ والمناطق الحرة، عن الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة لعملية خلق الوظائف المرتبطة بمشروع مصفاة النفط، قائلاً «سيوفر هذا المشروعحوالي 10,000 وظيفة مباشرة». كما كشف السيد/ أبو بكر عمر حدي أن «تكلفة الاستثمار المرتبطة بهذه المصفاة تبلغ حوالي 12.7 مليار دولار، مشددا على الدور المحوري الذي سيلعبه المشروع في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلد».