احتفلت جمهورية جيبوتي يوم أمس الخميس بالذكرى الـ47 لعيد الاستقلال المجيد، ونظمت فعاليات احتفالية واسعة في العاصمة والأقاليم الداخلية لإحياء هذه المناسبة الوطنية العظيمة. وكما جرت العادة، أقيم العرض العسكري التقليدي بضاحية بلبلا، وشاركت فيه تشكيلات مختلفة من قوات الجيش والشرطة والدرك والحرس الجمهوري والقوات البحرية وخفر السواحل والدفاع المدني. وقد جرى هذا العرض العسكري تحت رعاية رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد/ إسماعيل عمر جيله، وبحضور سيدة جيبوتي الأولى حضرة محمود حيد، ورئيس الوزراء السيد/ عبد القادر كامل محمد، ورئيس الجمعية الوطنية السيد/ دليتا محمد دليتا، وأعضاء الحكومة من بينهم وزير الدفاع المكلف بالعلاقات مع البرلمان السيد/ حسن عمر محمد، بالإضافة إلى وفد من إثيوبيا بقيادة نائب رئيس الوزراء السيد/ آدم فارح، وكبار القادة العسكريين من قوات الدول الصديقة المتمركزة في البلاد وسفراء الدول الشقيقة والصديقة وممثلي المنظمات الدولية العاملة في البلاد، وحشد غفير من المواطنين. لدى وصول رئيس الجمهورية إلى موقع الاحتفال، عزف السلام الوطني، ثم انطلق العرض العسكري الذي بدأ بتشكيلات راجلة من عناصر القوات البرية والجوية والبحرية والحرس الجمهوري والدرك، والشرطة الوطنية، والدفاع المدني، ثم وحدات الآليات والسيارات المصفحة والدبابات لمختلف التشكيلات العسكرية والأمنية المشاركة في هذا العرض. وقد توجه رئيس الجمهورية عقب انتهاء العرض العسكري إلى قصر الشعب، حيث وضع أكليلاَ من الزهور أمام النصب التذكاري المقام في ساحة قصر الشعب والذي يرمز إلى شهداء الوطن الذين سقطوا من أجل الحرية إبان المرحلة الاستعمارية الطويلة من تاريخ بلادنا، والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم فيما بعد في سبيل الحفاظ على الاستقلال الوطني وسلامة أراضي جمهورية جيبوتي وسيادتها، حيث قرأ الرئيس سورة الفاتحة ترحما على أرواحهم الطاهرة. على صعيد ذي صلة أحيت الأقاليم الداخلية، على صبيح، دخل، تجوره، أبُخ، وعرتا، الذكرى السابعة والأربعين لعيد الاستقلال المجيد باحتفالات واسعة شملت فعالياتها مهرجانات وأمسيات فينة وعروض عسكرية شهدتها عواصم الأقاليم الخمسة بحضور عدد من أعضاء الحكومة وولاة الأقاليم، وأعضاء المجالس الإقليمية والمسؤولين المحليين، إضافة إلى جماهير غفيرة قدمت من مختلف أنحاء تلك الأقاليم للمشاركة في احتفالات العيد الوطني.