نظمت وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة جيبوتي وقوات خفر السواحل، يوم الاثنين الماضي حفل تمرين الإنقاذ البحري.

وجري حفل إطلاق هذا التمرين، بحضور وزير الصحة الدكتور أحمد روبله عبدالله،ووزير الداخلية السيد/ سعيد نوح حسن، ومدير عام المستشفى الجامعي السيد/ عمر محمود اسماعيل ،ورئيس جامعة جيبوتي الدكتور جامع محمد حسن،ونائب قائد خفر السواحل العقيد محمد عداوي محمد.

 وتتمثل أهداف التدريب في تعزيز نجاعة خدمات البحث والإنقاذ البحريين وتنسيق سير العمليات، فضلا عن دوره في عملية التنسيق بين مختلف فرق البحث والإنقاذ المشاركة،وإعداد برامج سنوية للتكوين والتدريب والتمارين والعمليات البيضاء بالتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

وقد استفاد ثلاثون متدربا من هذا التمرين،الذي ركز على الوحدات النظرية والمواقف العملية،من خبرة المتخصصين المشهورين عالميًا، مثل البروفيسور بيير كارلي من جامعة باريس ديكارت، والدكتور جان سيباستيان ماركس من جامعة باريس.

وفي كلمته بهذه المناسبه قال وزير الصحة «إن هذا التمرين البحري سيمثّل فرصة هامة لتدريب الأفراد على حسن استغلال المنظومات المتوفّرة في مجال البحث والإنقاذ، وكيفية إيجاد الآليات الناجعة والوسائل الضرورية في تأمين المجال البحري لبلادنا.

وأضاف الوزير إن النتائج المقنعة لتمرين «التنسيق» وجودة التدريب على الحالات الصحية الاستثنائية تثبت الإعداد الدقيق والتنظيم المثالي. وهذا التآزر بين الجهات الفاعلة الوطنية والخبراء الدوليين، يعزز إلى حد كبير القدرة على الاستجابة للأزمات، وبالتالي ضمان سلامة السكان وفعالية مهام الإنقاذ في البحر.