- جعل التكنولوجيا الرقمية متاحة للجميع، من خلال سياسات التسعير العادلة والمبادرات التي تروج للمعدات الفردية.
- - كسر الصور النمطية من خلال تشجيع الفتيات الصغيرات على التوجه نحو دورات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمهن الرقمية.
- - دعم ريادة الأعمال النسائية من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل والموارد والشبكات.
- - إشراك المرأة في تصميم الخدمات العامة الرقمية، لضمان أهميتها وفعاليتها.
- - حماية المرأة في الفضاء الرقمي، من خلال مكافحة جميع أشكال التحرش والعنف عبر الإنترنت.
- إن بناء جيبوتي الرقمية وفق معيار مساواة ليس مجرد شعار. بل إنها ضرورة.
- إنها معركة جماعية، ولا يمكننا أن نخوضها بمفردنا. نحن بحاجة إلى التزام جميع القوى الحية في البلاد: السلطات العامة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والشركاء الفنيين والماليين.
- وفوق كل ذلك من المواطنين أنفسهم». وأردف وزير الإعلام في رسالته « في هذا اليوم العالمي، أؤكد على العزم القوي للحكومة على العمل بلا كلل ودون تردد لجعل التكنولوجيا الرقمية رافعة حقيقية لتحرير كل امرأة وفتاة في بلدنا.
- وأود أن أعرب عن امتناننا لجميع شركائنا، وخاصة الاتحاد الدولي للاتصالات، على دعمه القيم لتحقيق هذا الطموح المشترك.
- معًا، دعونا نحول الكسر إلى قوة. معًا، دعونا نجعل من الرقمية وعدًا يتحقق للجميع».

