احتفلت جمهورية جيبوتي على غرار بقية البلدان في المعمورة يوم أمس الأول السبت، باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، الذي يصادف 17 مايو من كل عام. وبهذه المناسبة، وجه وزير الإعلام المكلف بالبريد والاتصالات السيد/ رضوان عبدالله بهدون، رسالة جاء فيها: «اليوم، 17 مايو 2025، تقف جمهورية جيبوتي مع بقية العالم للاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات.

إن هذا التاريخ، الذي يمثل مناسبة رمزية منذ تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 1865، يدعونا إلى تقييم التقدم المحرز.

وفوق كل ذلك، فهو يدفعنا إلى مواجهة التحديات الحاسمة التي لا تزال قائمة في العصر الرقمي. إن الموضوع الذي اختاره الاتحاد الدولي للاتصالات هذا العام - «مكافحة الفجوة الرقمية بين الرجال والنساء» - يهمنا جميعا.

ويسلط الضوء على حقيقة مثيرة للقلق: فعلى الرغم من التقدم التكنولوجي، لا تزال ملايين النساء محرومات من الاستفادة من فوائد التكنولوجيا الرقمية.

ومن بين 2.6 مليار شخص لا يزالون غير متصلين بالإنترنت في جميع أنحاء العالم، فإن أغلبية هؤلاء من النساء والفتيات. وهذا ليس من قبيل الصدفة. إنه أحد أعراض الكسر النظامي.

إن هذا التفاوت في الوصول إلى الخدمات يمثل أكثر من مجرد ظلم اجتماعي. إنها خسارة جماعية هائلة. إذ أن هناك الكثير من المواهب والأصوات والحلول والابتكارات التي لا تشارك في مسيرة التقدم.

وإن سد هذه الفجوة لا يتعلق بالتعاطف: بل هو ضرورة إستراتيجية لبناء اقتصاد أقوى، ومجتمع أكثر مرونة، ومستقبل شامل حقيقي».

وأضاف الوزير « في جيبوتي، وتحت القيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية رئيس الحكومة السيد/ إسماعيل عمر جيله، جعلنا الإدماج الرقمي أولوية وطنية.

ومن خلال رؤية جيبوتي 2035، رسمت بلادنا مسارًا واضحًا: مسار التنمية المستدامة، التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، دون تترك أحد خلف الركب.

 ونستثمر بشكل كبير لتحديث بنيتنا التحتية وتوسيع شبكتنا وإضفاء طابع المساواة على الوصول إلى الخدمات الرقمية. وهذه الأسس ضرورية. ولكنها ليست كافية.

ولهذا السبب فإننا نتخذ إجراءات ملموسة لإزالة الحواجز المحددة التي تعوق وصول المرأة إلى التكنولوجيا الرقمية.

وفي هذا السياق ، فإن التزامنا واضح ومسارنا ثابت ويتمحور حول ما يلي: - تدريب وتمكين النساء والفتيات من خلال برامج محو الأمية والمهارات الرقمية المستهدفة، في كل من المناطق الحضرية والريفية.