قدّمت بعثة الاتحاد الأوروبي في جيبوتي، دعماً فنيا لعددٍ من منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال دعم المهاجرين، وذلك بهدف تعزيز قدراتها التشغيلية، في إطار برنامج «الإدارة الأفضل للهجرة» المدعوم من الاتحاد الأوروبي، ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الفيدرالية الألمانية.
وقد تلقت الجمعيات المستفيدة من هذا الدعم أجهزة حاسوب وطابعات وخدمات اتصال بالإنترنت، وهي تجهيزات تعتبر ضرورية لضمان متابعة أوثق للمستفيدين، والمشاركة الفاعلة في الدورات التدريبية عن بُعد، فضلاً عن تحسين قنوات التواصل مع السلطات المختصة.
كما ساهم برنامج «الإدارة الأفضل للهجرة» في إنشاء مكاتب مشتركة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ، بما يتيح لهذه المنظمات العمل ضمن فضاءات مجهّزة بخدمات الاتصال الحديثة، وتنسيق أنشطتها على المستوى الإقليمي بشكل أفضل، وتوحيد جهودها في مجال حماية حقوق الإنسان.
وتواجه جيبوتي -باعتبارها بلداً يشكّل معبراً لعشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من القرن الإفريقي- تحديات متنامية في مجال إدارة الهجرة، ومن ثم يؤكد هذا الدعم، التزام الاتحاد الأوروبي بمواكبة أنشطة وبرامج منظمات المجتمع المدني وتعزيز أثر مبادراتها بشكل ملموس على أرض الواقع.