بعد النجاح الذي رافق عودة تلاميذ التعليم الأساسي إلى مقاعد الدراسة، بدأ طلاب المرحلة الثانوية العامة والمهنية، يوم الأربعاء الماضي العام الدراسي الجديد 2025/2026 .

 ووفقا لبيان من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، التحق أكثر من 12,900 طالب وطالبة في التعليم الثانوي العام و4,700 طالب في التعليم التقني والتكوين المهني بمؤسساتهم.

وأكدت الوزارة التزامها الثابت بتعزيز قدرات المعلمين والكادر التربوي والإداري، مع إيلاء اهتمام خاص بتحسين الممارسات التربوية، وتشجيع الابتكار التعليمي، واعتماد نهج الإدارة المبني على النتائج. 

ودعت وزارة التربية الوطنية مجمل الفاعلين في المنظومة التعليمية – من معلمين وإداريين ومديري المؤسسات، مرورًا بالتلاميذ وأولياء الأمور والشركاء – إلى تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل إنجاح هذا العام الدراسي، وتحويل المدارس إلى مرافق تعليمية أكثر أداءً وشمولية، تستجيب لتطلعات الأجيال وتواكب تحديات المستقبل.

جدير بالإشارة إلى أن العودة المدرسية لهذا العام تأتي تحت شعار الأداء والإصلاح، بما يعكس إرادة الوزارة في مواصلة تحسين جودة التعليم وتعزيز مساهمته في التنمية الوطنية الشاملة.

وللوقوف على التدابير المتخذة لتهيئة الأجواء المواتية لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة ، قام وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد/ مصطفى محمد محمود، على رأس وفد من الوزارة، بجولة ميدانية شملت العديد من مؤسسات التعليم الثانوية.

وفي هذا الصدد, أثنى الوزير على التزام مسؤولي المؤسسات التعليمية والمعلمين، مذكّرًا في الوقت ذاته بضرورة التقيد بالتوجيهات الواردة في المنشور التوجيهي وخطة العمل الخاصة بالعام الدراسي الجديد.