وقّع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد/ مصطفى محمد محمود، وممثلة منظمة اليونيسف في جيبوتي السيدة/ بيت داستيل، يوم أمس الأحد، خطة العمل السنوية للعام الدراسي 2025-2026، المموّلة من قبل منظمة اليونيسف، وذلك خلال حفل أقيم بمقر وزارة التربية بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.
وترمي هذه الخطة إلى تحقيق جملة من الأهداف المحورية، أبرزها: تعزيز تمدرس الفتيات وضمان استمراريتهن، خصوصاً في المناطق الريفية والهشة، وتطوير قدرات الكوادر التربوية والإدارية، إضافة إلى توسيع تجربة مشروع المدارس الريفية المتكاملة (ERI) في ثلاث مناطق نموذجية، والمساهمة في تحسين جودة وأداء المنظومة التعليمية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير مصطفى محمد محمود على أن «التعليم هو مفتاح التنمية المستدامة، وعلينا أن نضمن حصول كل طفل، أينما كان، على تعليم جيد»، مشدداً من جهة أخرى على الأهمية الاستراتيجية لمشروع المدارس الريفية المتكاملة.
من جانبها، ابدت السيدة/ بيت داستيل اعتزازها الشديد بمستوى التعاون القائم مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدة أن هذه الشراكة تشكّل رافعة أساسية لتحقيق الأهداف التعليمية الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطة الجديدة تجسد الإرادة المشتركة في جعل التعليم محركاً رئيسياً للتنمية وتعزيز الإدماج الاجتماعي في جيبوتي.