وقّع وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد/ محمد عبدالقادر موسى، وممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) السيد/ كوامي دزيفانو نياركو بادوهو، يوم الخميس الماضي، الاتفاق الرسمي لإطلاق مشروع « سيراغوا « (SURAGGWA) الخاص بتعزيز القدرة على الصمود في إطار مبادرة السور الأخضر العظيم في إفريقيا.
ويأتي هذا البرنامج من قبل الصندوق الأخضر للمناخ، الممول ضمن دينامكية مشروع السور الأخضر العظيم، وهي مبادرة قارية تهدف إلى استصلاح 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وامتصاص 250 مليون طن من الكربون بحلول عام 2030.
وتشمل هذه المبادرة ثمانية بلدان هي جيبوتي، بوركينا فاسو، مالي، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، السنغال وتشاد. ويمتد مشروع « سيراغوا – جيبوتي» على مدى عشر سنوات، بميزانية قدرها 10 ملايين دولار، ولا يقتصر على الاستعادة البيئية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى أن يكون رافعة للتنمية المستدامة بالنسبة للمجتمعات المحلية، من خلال تعزيز قدرتها على مواجهة آثار التغير المناخي.
وتعمل وزارة البيئة والتنمية المستدامة، المنخرطة أصلًا في جبهات متعددة لحماية الموارد الطبيعية وتطوير الحلول المستدامة، على ترسيخ دورها الريادي في قيادة التحول البيئي الوطني.
ومع مشروع « SURAGGWA «، تؤكد جيبوتي التزامها بجعل مكافحة تغيّر المناخ في صميم مسارها التنموي. يشار إلى أن هذا المشروع، يعد جزءًا من برنامج إقليمي واسع، ويسعى إلى تعزيز قدرة النظم البيئية والمجتمعات الريفية على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسريع وتيرة استعادة الأراضي المتدهورة في المناطق الهشة.