بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتدشينه، نظّم المستشفى الإقليمي في تجوره، حملة للتبرع بالدم، وذلك تحت إشراف المدير العام للمؤسسة الدكتور إبراهيم دمبيو. وشهدت الحملة التي امتدت على مدى ثلاثة أيام، مشاركة واسعة من مختلف مكوّنات المجتمع، من بينهم أفراد من القوات المسلحة، والشرطة الوطنية، والدرك، إضافة إلى عناصر الدفاع المدني بميناء تجوره، وعدد كبير من المواطنين.
وفي بادرة رمزية تعكس أهمية هذا العمل الإنساني، قام والي الإقليم السيد/ محمد حُمد عباس، بالتبرع بالدم في مستهل الحملة، دعمًا لثقافة التضامن وتعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي. واستهدفت هذه المبادرة تعزيز مخزون الدم بالمستشفى الإقليمي في تجوره، بما يتيح الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الطبية، ولا سيما الحوادث، والعمليات الجراحية، وحالات نقل الدم الضرورية لصالح المرضى، خاصة النساء والأطفال.
وفي تصريح له بالمناسبة، ثمّن المدير العام للمستشفى الدكتور إبراهيم دمبيو التفاعل واسع النطاق الذي حظيت به الحملة من قبل الجماهير الإقليم، وأكد على الأهمية البالغة للتبرع بالدم في إنقاذ الأرواح، داعيًا إلى ترسيخ هذه المبادرة كعادة صحية وإنسانية دائمة داخل المجتمع.
وأشار إلى أن حملات التبرع بالدم تشكل حلقة أساسية في منظومة الرعاية الصحية، وتساهم في توفير مخزون دائم وآمن من الدم للمرضى المحتاجين، فضلا عن كونها من المبادرات الصحية والاجتماعية الحيوية التي تُسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتعزيز صحة المجتمع.
وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها المستشفى الإقليمي في تجوره لتعزيز الخدمات الصحية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع. يشار إلى أن هذه الحملة التطوعية أسهمت بشكل كبير في رفع الوعي الصحي بأهمية فحص الدم ومراقبة صحته، وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل التطوعي والمبادرات الخيرية، خاصة وأن التبرع بالدم ليس مجرد عمل فردي، بقدر ما هو فعل مجتمعي نبيل يعكس قيم المسؤولية الاجتماعية والانتماء الوطني، ويضمن بناء مجتمع صحي ومتعاون.