انعقد الحوار الاستراتيجي التاسع بين الاتحاد الأفريقي وجمهورية الصين الشعبية في مقر الاتحاد بأديس أبابا يوم الخميس الماضي برئاسة محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد، ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، حيث حضرا أيضًا افتتاح عام التبادل بين الشعوب الأفريقية والشعب الصيني 2026.
وأكد الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات التنمية والتحديث، والحوكمة العالمية، والمعايير التجارية ، ومبادرات السلام في القرن الأفريقي، مع التأكيد على ضرورة احترام السيادة الوطنية والقانون الدولي في حل النزاعات. وجدد الاتحاد الأفريقي التزامه بمبدأ الصين الواحدة، مؤكدًا أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين، وأن الحكومة الصينية هي الممثل القانوني الوحيد للصين.
واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق في المبادرات الكبرى مثل أجندة 2063 واتفاقية إسكات البنادق بحلول 2030 ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية من جهة، ومبادرات الأمن العالمي والحوكمة الدولية من جهة أخرى، مع التزامهما بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة لخدمة مصالح شعبي القارتين.