استقبل رئيس الوزراء السيد/ عبد القادر كامل محمد، يوم الخميس الماضي، بمكتبه في رئاسة الوزراء، سفير جمهورية الهند المعتمد لدى جيبوتي السيد/ مالسومثانغ كيفوم.
وجرت المقابلة في أجواء اتسمت بالثقة المتبادلة، حيث تم التأكيد على متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين البلدين، والقائمة على روابط إنسانية عريقة، وحوار سياسي منتظم، وديناميكية متنامية من الشراكات الاقتصادية في هذا الإطار، قدّم الدبلوماسي الهندي لرئيس الوزراء عرضًا حول ما تحقق من تقدم في مسار تعزيز هذه العلاقات منذ توليه مهامه في جيبوتي، مستعرضًا أبرز الإنجازات الثنائية والمبادرات الحديثة الرامية إلى تعميق التبادلات وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
في هذا الإطار، قدّم الدبلوماسي الهندي عرضًا حول التقدم المحرز في تعزيز العلاقات منذ توليه مهامه، مستعرضًا أبرز الإنجازات والمبادرات الرامية لفتح آفاق جديدة للتعاون. ومن بين النقاط البارزة التي تم التطرق إليها ، تنظيم المنتدى الاقتصادي الهندي–الجيبوتي، الذي شكّل محطة مفصلية للتقارب بين أوساط الأعمال.
وقد أفضت المناقشات إلى توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الاستثمار، ولاسيما بين الوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات في جيبوتي (ANPI) والجانب الهندي ضمن مقاربة تقوم على التسهيل وبناء الشراكات ومرافقة المشاريع ذات الأثر العالي.
كما استشرفت المباحثات آفاق التعاون في قطاع الصحة، حيث أُشير إلى زيارة وفد من وزارة الصحة الجيبوتية إلى الهند، بهدف إرساء شراكات عملية، خصوصا في مجال تطوير الصناعة الدوائية، وبناء القدرات، والاستفادة من الخبرات الهندية في التقنيات المتقدمة.
وفي ما يتعلق بالتدريب وتنمية رأس المال البشري، نوّه السفير كيفوم بإيفاد خمسة عشر (15) طالبًا جيبوتيًا إلى الهند، وهي مبادرة تعكس الأهمية التي يوليها البلدان للاستثمار في فئة الشباب، وتعزيز اكتساب المهارات، وتبادل الخبرات، بما يخدم تحديث القطاعات ذات الأولوية.
وقد أعرب رئيس الوزراء عن بالغ تقديره للجهود التي يبذلها الدبلوماسي الهندي في سبيل تعزيز الشراكة الثنائية، مجددًا تأكيد رغبة الحكومة الجيبوتية في توطيد هذا التعاون من خلال التركيز على مشاريع ذات أثر ملموس في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتكنولوجية واللوجستية، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية للتنمية.
كما ذكّر بأن البلدين يتقاسمان قربًا إنسانيًا وثقافيًا يتجلى في وجود جالية هندية فاعلة في جيبوتي تشكل جسرًا طبيعيًا بين الشعبين.