شاركت جمهورية جيبوتي في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد يوم أمس الأول السبت في جدة ، والمخصص لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال، على خلفية الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «صومالي لاند» كدولة مستقلة، إضافة إلى مناقشة استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وترأس الوفد الجيبوتي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي السيد/ ضياء الدين سعيد بامخرمة، الذي ألقى كلمة جيبوتي في الاجتماع نيابةً عن وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وقد أكدت جيبوتي أن الاعتراف الأحادي الصادر عن كيان الاحتلال الإسرائيلي بإقليم صومالي لاند يمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ولمبادئ السيادة ووحدة الأراضي، ويشكل مساسًا مباشرًا بوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، فضلًا عن كونه عاملًا مهددًا لاستقرار منطقة القرن الإفريقي بأسرها.

وجددت جمهورية جيبوتي موقفها الثابت والداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بشرعيته أو استغلال أوضاعه الداخلية لتحقيق أجندات سياسية ضيقة.

كما جددت جيبوتي إدانتها الشديدة لاستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق، ورفضها لمخططات الضم والتهجير القسري، مؤكدة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وتقوض جهود السلام.

ودعت جيبوتي منظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ موقف موحد وحازم يرفض هذه الممارسات، ويؤكد الالتزام الجماعي بدعم الصومال وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.