أطلقت جمعية سنابل الخير، يوم الاثنين الماضي، وبالتعاون مع منظمة «إيثـار» البريطانية، وبتنسيق مع المكتب الوطني لمساعدة اللاجئين، حملة تضامنية في مخيم علي عدي، استفاد منها أكثر من 2000 أسرة من اللاجئين وأفراد المجتمع المضيف.

وتهدف هذه الحملة إلى تحسين الظروف المعيشية للفئات المستفيدة، تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر التضامن والتكافل، خاصة في ظل التراجع الملحوظ في التمويلات الإنسانية الدولية.

 وشملت المساعدات المقدّمة مواد غذائية أساسية، من بينها الدقيق، والأرز، والسكر، والزيت، والتمر، إضافة إلى مشروبات مسحوقية، ما يعكس أهمية هذه المبادرات في دعم الفئات الأكثر هشاشة.

وفي هذا الإطار، أشاد الأمين التنفيذي المساعد للمكتب الوطني لمساعدة اللاجئين، السيد/ حسين محمد شردي، بالدور الحيوي الذي يضطلع به الشركاء الإنسانيون في دعم اللاجئين خلال هذه المرحلة الحرجة، مؤكدًا على ضرورة استمرار وتعزيز التعاون بين السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية.

 من جانبه، وصف نائب قائد المخيم، السيد شعبان طاهر، المبادرة بالضرورية، مشددًا على أهمية التضامن مع اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وداعيًا إلى تكثيف الجهود لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.

ويستضيف مخيم علي عدي أكثر من 17 ألف لاجئ من دول القرن الإفريقي وشرق إفريقيا، يواجهون تحديات كبيرة في مجالات التعليم والصحة والغذاء، فيما تسعى هذه الحملة إلى التخفيف من معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل.