نظمت الجمعية الجيبوتية لطب الأطفال، يوم أمس الأول السبت بفندق «بريميير»، أول دورة تدريبية وطنية مخصصة للتكفل بداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال والمراهقين، تحت إشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وحضر الدورة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيسة الجمعية الدكتورة/ أسّينا إيما، والأمين العام للجمعية الدكتور/ عبد الرحمن مؤمن دُكسييه، إلى جانب الأمين العام لوزارة الصحة، والمدير العام المساعد للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومستشار الصحة برئاسة الجمهورية الدكتور/ عبد الإله.
وشارك في الدورة مهنيو الصحة العاملون في الخطوط الأمامية، من أطباء الأطفال والطوارئ والتخدير، بهدف تلقي تكوين عملي يتلاءم مع متطلبات الواقع الميداني، حيث تناولت الجلسات أساليب التشخيص المبكر، والإجراءات العاجلة عند الاشتباه بالمرض، والبروتوكولات العلاجية الكفيلة بضمان سلامة المرضى واستمرارية الرعاية.
وأشرف على التكوين الدكتور/ عبد الرحمن مؤمن دُكسييه، الذي استعرض دليلًا عمليًا مرجعيًا أعده خصيصًا لفائدة مهنيي الصحة. وتُعد هذه الدورة خطوة نوعية لتحسين جودة التشخيص والتكفل بالمرض في جيبوتي، كما تندرج ضمن الجهود المتواصلة لمركز الشباب المصابين بالسكري بمنطقة الكيلو12، الذي يوفر العلاج المجاني منذ عام 2021.
وفي ختام الفعالية، وجهت الجمعية شكرها لشركة «PIC» وفندق «بريميير» على دعمهما اللوجستي والطبي لإنجاح هذه الدورة التدريبية.