بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في جيبوتي، أطلقت وزارة الصحة يوم الاثنين الماضي، عملية إدماج البيانات المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ضمن المنظومة الوطنية للمعلومات الصحية) (DHIS2)، وذلك عبر منصة (GBVIMS ) الصحية.
وجرت مراسم الإطلاق برعاية وزير الصحة الدكتور/ أحمد روبله عبد الله، وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في جيبوتي، في خطوة مفصلية تعكس تقدماً نوعياً في تعزيز النظام الوطني لجمع وتحليل واستخدام البيانات المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين جودة البيانات وموثوقيتها، وتعزيز التنسيق متعدد القطاعات بين الجهات المعنية، فضلاً عن توفير استجابة أكثر فعالية وسرية ومتمحورة حول ضحايا هذا النوع العنف، بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية.
والتقى في مناسبة الإطلاق الرسمي مختلف الفاعلين الرئيسيين من قطاعات الصحة، والعمل الاجتماعي، والعدالة، إضافة إلى الأجهزة الأمنية، مما يجسد الالتزام القوي للحكومة الجيبوتية وشركائها الفنيين والماليين بدعم استجابة وطنية متكاملة ومنسقة ومستدامة لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
وفي الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، اعتبر وزير الصحة أن إدماج البيانات المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي (VBG) وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (MGF) ضمن نظام المعلومات الصحية (DHIS2) يُعد خطوةً بالغة الأهمية لتعزيز نظامنا الصحي، لافتاً إلى أن من شأن ذلك أن يسهم في إيجاد رؤية أوضح لحجم هذه الظواهر، وضمان متابعة أكثر صرامة وتنسيقاً للتدخلات، فضلاً عن تعزيز عملية اتخاذ القرار استناداً إلى بيانات موثوقة وقائمة على الأدلة.
وأردف بالقول: «من خلال هذه المبادرة، تؤكد الحكومة مجدداً التزامها الراسخ بحماية حقوق وكرامة وصحة النساء والفتيات، وبمكافحة جميع أشكال العنف الممارس ضدهن بفعالية».
بدورها، أعربت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان عن اعتزازها بهذه الخطوة التاريخية التي تعزز استخدام البيانات كرافعة أساسية للعمل ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي.