في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين جمهورية جيبوتي والولايات المتحدة الأمريكية، استقبل وزير التجارة والسياحة السيد/ محمد ورسمه ديرية، يوم أمس الأول الثلاثاء وفداً هاماً من رجال الأعمال الأمريكيين، الذين وصلوا إلى جمهورية جيبوتي في زيارة عمل تستغرق عدة أيام.
وتناولت المباحثات التي أجراها الجانبان فرص الاستثمار المتاحة في جيبوتي، ولاسيما في قطاعات التجارة والسياحة واللوجستيات والصناعة والخدمات، فضلاً عن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة الجيبوتية بهدف تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وفي هذا السياق، استعرض وزير التجارة والسياحة المقومات الاستراتيجية التي تتمتع بها البلاد، مبرزاً موقعها الجغرافي المحوري، والاستقرار السياسي الذي تنعم به ، والبنية التحتية المتطورة، إضافة إلى منظومة الحوافز المعتمدة لتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
كما أكد السيد/ محمد ورسمه ديرية التزام السلطات العامة بتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأجانب، وتبسيط وتيسير الإجراءات الإدارية المرتبطة بأنشطتهم الاستثمارية. من جهته، قدّم المدير العام للوكالة الجيبوتية للسياحة عرضاً حول الإمكانات السياحية بالبلد والمشاريع الهيكلية الجاري تنفيذها، فيما سلّط المدير العام للمكتب الجيبوتي للملكية الصناعية والتجارية الضوء على آليات حماية الاستثمارات والملكية الفكرية.
أما المدير العام للوكالة الجيبوتية للمواصفات والجودة، فقد استعرض في مداخلته الإطار التنظيمي والمعياري الكفيل بضمان جودة المنتجات والخدمات ومطابقتها للمعايير المعتمدة.
من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد الأمريكي بالجهود التي تبذلها السلطات فيما يتعلق بدفع عجلة التنمية الاقتصادية، مبدين اهتمامهم باستكشاف فرص شراكات مستدامة مع الفاعلين العموميين والخواص على المستوى المحلي.
وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان رغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة لشراكات مثمرة تعود بالنفع المتبادل وتسهم في دعم مسار التنمية الاقتصادية المستدامة في جمهورية جيبوتي.