في أجواء مفعمة بالمحبة والتضامن، نظمت جمعية المساعدة على الزواج يوم الجمعة الماضي النسخة السادسة من احتفال الزواج الجماعي، الذي جمع 30 زوجاً وزوجة، في مناسبة جسدت أسمى قيم الوحدة والتلاحم الاجتماعي وعززت الروابط الأسرية والمجتمعية.
وأقيم الحدث في معسكر دوراله التابع لخفر السواحل الجيبوتية، بالتعاون مع الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، ليشكل علامة فارقة في مسار الالتزام الاجتماعي الذي تنتهجه الجمعية منذ تأسيسها عام 2021.
وتعد هذه المبادرة نموذجًا رائدًا للعمل الجمعوي الهادف لتعزيز أواصر المجتمع من خلال تحسين فرص الزاوج كأساس لبناء أسر مستقرة ومجتمع متماسك.
كما تبرز المبادرة أهمية العمل المشترك بين مختلف الفاعلين المدنيين والمؤسسات الرسمية في تقديم الدعم للشباب والأسر، بما يسهم في ترسيخ قيم الكرامة الإنسانية، ويحفز روح المسؤولية الاجتماعية، ويعكس في ذات الوقت التزام المجتمع بالاحتفاء بالفرح المشترك وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتسعى الجمعية، منذ انطلاقتها الأولى إلى تمكين الشباب من تحقيق حلم الزواج وتأسيس أسر مستقرة، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه الكثيرين منهم، كما تعمل على تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج، وتعزيز قيم الاتحاد والاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي.
وتعكس الدورة السادسة من الاحتفال بالزواج الجماعي، استمرار تأثير مبادرات الجمعية الإيجابي، الذي تحقق بفضل دعم الشركاء والمساهمين المخلصين لقضية الزواج ودعم الشباب.
وفي ختام الاحتفال، تعهدت الجمعية بمواصلة جهودها لدعم الشباب والأزواج الجدد، داعيةً المؤسسات والفاعلين الخيريين إلى المساهمة في المبادرات المستقبلية التي تعزز هذا المسار النبيل، وترسخ قيم التضامن الاجتماعي والأسري في المجتمع.